سياسية

قتلى في هجوم لتنظيم القاعدة على موقع لقوات “الحزام الأمني” في جنوب اليمن – سياسة

 

قتل 21 جنديا يمنيا في هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة على موقع لقوات “الحزام الأمني” النافذة في محافظة أبين الجنوبية، الثلاثاء، كما قتل ستة على الأقل عناصر من المهاجمين. واندلعت اشتباكات بين الجانبين استمرت ثلاث ساعات حسب ما أفاد مسؤولون أمنيون.

هاجمت عناصر من تنظيم القاعدة موقعا أمنيا لقوات “الحزام الأمني” التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، ما أدى إلى مقتل 21 شخصا من تلك القوات و6 عناصر على الأقل من تنظيم القاعدة.

قتل 21 من مقاتلي قوات مؤيدة للانفصاليين الجنوبيين اليمنيين وستة من عناصر تنظيم القاعدة في هجوم للجماعة المتطرفة استهدف موقعا أمنيا بجنوب اليمن الثلاثاء، حسب ما أفاد ثلاثة مسؤولين وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن محمد النقيب لوكالة رويترز إن المسلحين استخدموا قذائف صاروخية وأسلحة خفيفة ومتوسطة ومركبات عسكرية لمهاجمة نقطة تفتيش أمنية في مديرية أحور بالمحافظة.

ووقع هجوم تنظيم القاعدة “في إطار حملة عسكرية ضخمة أطلقتها القوات الجنوبية قبل أيام لمكافحة الإرهاب الذي انتشر في مناطق أبين ومديرياتها”، وفق ما أفادت به قوات “الحزام الأمني”، التي تدربها الإمارات.

وذكرت أن “قوات الحزام تمكنت من أسر عدد من عناصر التنظيم”.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين الحكومة المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري بقيادة السعودية من جهة والحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق شاسعة في شمال وغرب البلاد من جهة أخرى. وتشهد البلاد هدنة هشة منذ نيسان/أبريل الماضي.

ووفرت الحرب في البلد الفقير موطئ قدم للجماعات المتطرفة وبينها تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكن الضربات التي شنها التحالف بقيادة السعودية وكذلك الولايات المتحدة أضعفت هذه الجماعات في السنوات الأخيرة.

هجمات في الجنوب اليمني

وبث تنظيم القاعدة، السبت الماضي، رسالة مسجلة يناشد فيها موظف في الأمم المتحدة مختطف في اليمن منذ أكثر من 6 أشهر تلبية مطالب الجماعة لإنقاذ حياته، بحسب ما ذكر موقع “سايت” الذي يرصد الحركات الإسلامية المتطرفة.

وغالبا ما تشهد مناطق جنوب اليمن انفجارات ناجمة عن سيارات مفخخة أو صواريخ بالستية تتهم القوات الحكومية الحوثيين بالوقوف خلفها.

كما شن تنظيم القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرفان هجمات على القوات الحكومية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفها القوات، خصوصا في مدينة عدن التي تتخذها الحكومة عاصمة موقتة.

وتسببت الحرب في اليمن بمصرع أكثر من 377 ألف شخص بشكل مباشر أو غير مباشر، وفق الأمم المتحدة، أي أنهم قضوا إما في القصف والقتال وإما نتيجة التداعيات غير المباشرة للحرب مثل الجوع والمرض ونقص مياه الشرب.

وتشكلت قوات “الحزام الأمني” بدعم من الإمارات في 3 محافظات جنوبية هي عدن ولحج وأبين بهدف حفظ الأمن والاستقرار فيها.

وانضوت هذه القوات لاحقا تحت سلطة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تأسس عام 2017، وهي تقاتل الحوثيين لكنها تتنافس مع الحكومة على السيطرة على مناطق جنوبية في الوقت ذاته.

 

المصدر:- www.france24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى