سياسية

خامنئي يلقي ثاني خطاب خلال أقل من أسبوع وسط أنباء عن تدهور حالته الصحية – سياسة

 

 خاطب المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الأربعاء مواطني الجمهورية الإسلامية للمرة الثانية في ظرف أسبوع، وبدا في صحة جيدة بعد تداول أنباء عن إشراف فريق طبي على متابعة صحته وعن إصابته بـ”وعكة شديدة”. ونفى مصدران مقربان من خامنئي الجمعة تدهور حالته الصحية. ولم يظهرالزعيم الإيراني علنا منذ أن التقى أتباعه بطهران في 3 سبتمبر/أيلول ما أنعش الشائعات بأنه مريض.

وجه المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الأربعاء خطابا متلفزا هو الثاني له في أقل من أسبوع وبدا بصحة جيدة بعد تداول أنباء عن متابعة فريق من الأطباء لحالته الصحية.

وكانت نيويورك تايمز قد أوردت الجمعة أن خامنئي ألغى جميع الاجتماعات والفعاليات العامة بعد تعرضه لوعكة صحية. وقالت الصحيفة الأمريكية نقلا عن أربعة أشخاص مطلعين على وضعه الصحي، إن الزعيم الإيراني ألغى كافة الاجتماعات والمظاهر العامة قبل أسبوع بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة، مضيفة أنه طريح الفراش ويخضع لمراقبة الأطباء.

والسبت، استقبل خامنئي مجموعة من الزوار خلال احتفال ديني في أول ظهور علني له منذ أكثر من أسبوعين. وأظهر التلفزيون الحكومي خامنئي (83 عاما) واقفا وهو يتحدث بصوت ثابت للحاضرين الذين افترشوا الأرض عن أهمية “ذكرى الأربعين”، المراسم التي تقام في نهاية 40 يوما من الحداد على الإمام الحسين حفيد نبي الإسلام محمد.

ونفى مصدران مقربان من خامنئي الجمعة تدهور حالته الصحية، ردا على أسئلة بشأن وضعه الصحي. ولم يظهر المرشد الأعلى علنا منذ أن التقى بأتباعه في طهران في 3 سبتمبر/أيلول، ما أنعش الشائعات على منصات التواصل بأنه مريض.

وظهر خامنئي، الذي يقود الجمهورية الإسلامية منذ 1989، الأربعاء لإلقاء خطاب في حفل لإحياء ذكرى قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية التي دارت رحاها من 1980 إلى 1988. وتحدث خامنئي لمدة 55 دقيقة، مرتديا عباءة رجال الدين المعتادة، وركز في معظم الخطاب على الحرب العراقية الإيرانية وعلى “الحاجة إلى معرفة الشباب الإيراني (بالحقائق المتعلقة) بالصراع حتى لا يقعوا تحت خداع القوى الغربية”.

ولم يشر إلى الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أربعة أيام على وفاة شابة أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق الإيرانية. لكن وسائل إعلام إيرانية أفادت الثلاثاء بأن مساعدا لخامنئي قدّم العزاء لأسرة إمرأة أثارت وفاتها بعد احتجازها في مركز للشرطة احتجاجات استمرت أياما، وأنه وعد بأن السلطات لن تتجاهل حقوقهم. ويبدو أن هدف الزيارة نزع فتيل التوتر.

وقبل أن يلقي خطابه، جلس خامنئي لما يقرب من ساعة يستمع إلى خطب قادة الجيش والأغاني الدينية، وكان واضعا كمامة. ثم نهض من كرسيه دون مساعدة ليلقي خطابه وكان يتحدث بشكل واضح.

 

المصدر:- www.france24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى