سياسية

إضراب المراقبين الجويين في المطارات الفرنسية يعيق الحركة الجوية في أوروبا – سياسة

 

 عرفت الحركة الجوية الجمعة في المطارات الأوروبية اضطرابات عدة، إثر إضراب قام به مراقبون جويون فرنسيون. وقد أدى ذلك إلى شل الحركة الجوية الأوروبية التي شهدت إلغاء أو تأخير مئات الرحلات. فيما أكد الاتحاد الوطني لمراقبي الحركة الجوية الفرنسية أنه قرر الإضراب لإبراز قلقه “بشأن المستوى الحالي للتضخم بالإضافة إلى التعيينات المستقبلية”.

أدى إضراب المراقبين الجويين الفرنسيين الجمعة إلى اضطراب كبير في الحركة الجوية الأوروبية بأكملها، حيث تم إلغاء ما لا يقل عن ألف رحلة وتأخير أخرى لفترات أطول من المعتاد.

ويأتي إعلان الاتحاد الوطني لمراقبي الحركة الجوية عن الإضراب بهدف المطالبة برفع الرواتب ومواجهة التضخم ولتسريع التوظيف أيضا.

ومن جانبها طلبت المديرية العامة الفرنسية للطيران المدني من الشركات أن تلغي بشكل استباقي نصف برنامج رحلاتها الجمعة، أي “نحو ألف رحلة ملغاة” من الأراضي الفرنسية أو إليها. ليتم توفير الحد الأدنى من الخدمات في 16 مطارا، بينما تم غلق العديد من المطارات على غرار مونبلييه ولاروشيل ورين، وفق المديرية.

كما دعت المديرية العامة الفرنسية للطيران المدني الركاب إلى تأجيل رحلاتهم، فيما أبلغت الشركات بشكل فردي زبائنها الذين تم إلغاء رحلاتهم وعرضت عليهم تأجيلها أو استرداد أموالهم.

أما في مطار رواسي شارل ديغول بباريس، فكانت شاشات الرحلات تعلن إلغاء عدد قليل من الرحلات الجوية من بين عشرات مقررة، فيما كان موظفون يرتدون سترات برتقالية يساعدون ويرشدون المسافرين المتضررين.

وأوضحت شركة “إيه دي بي” التي تدير مطاري رواسي وأورلي في الضواحي الباريسية إلى أن متوسط التأخير بلغ 25 دقيقة عند المغادرة والوصول “وهو زمن ضئيل للغاية”، بحسب متحدثة باسم الشركة.

وكان للإضراب تداعيات على الحركة الجوية الأوروبية، وبحسب المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية فقد تجاوز تأخير الرحلات 560 ألف دقيقة تراكمية في الساعة مقابل 148 ألف دقيقة طوال يوم الجمعة 9 أيلول/سبتمبر على سبيل المقارنة.

وقالت شركة “راين إير” الجوية الأكبر في أوروبا، إن الإضراب “غير المبرر” سيجبرها على “إلغاء 420 رحلة جوية (80 ألف راكب) تحلق أساسا فوق فرنسا” الجمعة من دون أن تكون بالضرورة وجهتها النهائية.

ومن جهته أكد الاتحاد الوطني لمراقبي الحركة الجوية الفرنسية أنه قرر الإضراب لإبراز قلقه “بشأن المستوى الحالي للتضخم بالإضافة إلى التعيينات المستقبلية”.

كما عبر الاتحاد عن قلقه، على وجه الخصوص، إزاء إحالة ثلث مهندسي التحكم في الملاحة الجوية على التقاعد بين عامي 2029 و2035 ودعا إلى الإسراع في توظيف مهندسين آخرين وتدريبهم.

وأوضحت النقابة أيضا أنها قدمت إشعارا للقيام بإضراب آخر ابتداء “من الأربعاء 28 أيلول/سبتمبر إلى غاية الجمعة 30 أيلول/سبتمبر 2022 ضمناً”.

 

المصدر:- www.france24.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى