مال واعمال

تباين أداء أسواق الخليج.. ومؤشر السعودية يهبط دون 12 ألف نقطة – مال واعمال

تباين أداء مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية في تعاملات اليوم الثلاثاء، مع ميل للتراجع لا سيما مع تسجيل 3 أسواق ارتفاعات هامشية، فيما تراجعت سوق السعودية دون 12 ألف نقطة، في ظل الأداء السلبي للأسواق عالمياً وسط مخاوف بشأن الزيادات العنيفة في أسعار الفائدة الأميركية والركود المحتمل.

وتراجع المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية “تاسي” بنسبة 0.82% ما يعادل 99.32 نقطة، ليهبط لمستوى 11954.12 نقطة.

وبلغت قيمة التداولات على الأسهم السعودية نحو 5.508 مليار ريال عبر التداول على نحو 137.06 مليون سهم.

وتصدر التراجعات سهم بحر العرب بنسبة 9.87%، فيما تصدر الارتفاعات سهم تكافل الراجحي بنسبة 3.84%.

وانخفض مؤشر سوق دبي بنسبة 0.11% عند مستوى 3283.3 نقطة، وبلغت قيمة التداولات نحو 213.9 مليون درهم عبر التداول على نحو 90.6 مليون سهم، وتصدر الارتفاعات سهم الإمارات للمرطبات بنسبة 14.85%.

وفي الكويت تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.51% ما يعادل 41.64 نقطة ليهبط لمستوى 8183.75 نقطة.

وانخفض مؤشر البحرين العام بنسبة 0.95% عند مستوى 1852.37 نقطة.

فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.837% عند مستوى 9486.08 نقطة، مسجلاً تداولات نحو 1.355 مليار درهم.

وتصدر الارتفاعات سهم مجموعة اتصالات بنسبة 4.02%، وتصدرت قيم التداولات سهم شركة العالمية القابضة بنحو 335.25 مليون درهم مرتفعاً بنسبة 0.46%.

وأيضاً ارتفع مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.08% عند مستوى 2430.74 نقطة، وبالمثل ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.1% عند مستوى 12731.47 نقطة.

وفي تعليقه على أداء الأسواق المالية، استبعد رئيس الأبحاث في الراجحي المالية مازن السديري، حدوث ما تخاف منه الأسواق وهو الركود التضخمي في أميركا.

وقال السديري في مقابلة مع قناة “العربية”، لا أتوقع استمرار ارتفاع التضخم بالشكل الذي يجبر الفدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة لمستويات الثمانينات”.

ولفت إلى أنه من الناحية التقنية أو الأكاديمية فإن الركود التضخمي يقترب، إلا أنه لن يتحول إلى واقع أوة حقيقة، ولهذا فمن المستبعد حدوث كساد اقتصادي.

من جانبه، قال المدير الشريك في غلوبال لتداول الأسهم والسندات، وليد الخطيب، إن حركة أسواق المنطقة اليوم الثلاثاء، تأثرت بما يجري في الأسواق عالميا وخطط الفيدرالي بزيادة الفوائد والخطط المستقبلية بزيادتها أكثر ووصولها لمستوى أعلى نسبيا ومقارنتها بتوزيعات أرباح الأسهم، ولذلك سيكون هناك شهية للخروج من الأسهم والاتجاه للودائع.

وأضاف وليد الخطيب، في مقابلة مع “العربية”، أن ما يجري اليوم هو وضع طبيعي، وسط تأثر الأسواق عالمياً بارتفاع معدل التضخم وتداعياته.

وتوقع الخطيب، أن يستمر نزيف الأسهم لكن الضغط لن يكون بصورة مزعجة جدا، لأن الأسواق تستوعب تدريجيا هذه الانخفاضات لتصبح بمثابة فرص استثمارية أمام المستثمرين في حالة ارتداد الأسواق مستقبلا.

وأوضح أن التداعيات الخارجية تلقي بظلالها على سوق دبي بشكل خاص ومن الصعب السير في اتجاه معاكس، مشيراً إلى إدراج شركة واحدة فقط من إجمالي 10 شركات حكومية مزمع إدراجها، وتم إنشاء صانع سوق بقيمة ملياري درهم واستخدم جزء منه في إدراج “ديوا”.

المصدر:- www.alarabiya.net

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى