مال واعمال

بعد أسبوع من رفع سعر السولار.. تجار يؤكدون زيادة أسعار السلع الغذائية في مصر – مال واعمال

ارتفعت أسعار بعض السلع الغذائية في مصر بنسبة متفاوتة، بعد نحو أسبوع من زيادة الحكومة أسعار الوقود.

كانت الحكومة المصرية أعلنت، الأربعاء الماضي، تحريك أسعار المنتجات البترولية بقيمة تتراوح بين 50 قرشًا إلى جنيه، وتضمنت الأسعار الجديدة زيادة سعر السولار بقيمة 50 قرشًا للمرة الأولى منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019.

قال يحيي كاسب، الرئيس السابق لشعبة المواد الغذائية والبقالة بالغرفة التجارية بالجيزة، إن رفع سعر السولار أثر على زيادة سعر جميع منتجات السلع الغذائية، منها الأرز الذي ارتفع بقيمة 1400 جنيه (74 دولارًا)، كما زاد سعر طن السكر ليتجاوز 12 ألف جنيه (633 دولارًا)، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من تجار الجملة اتجهوا لزيادة أسعار السلع الأساسية بنسب متفاوتة بعد رفع السولار.

سبق أن صرح رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، بأن الحكومة لم تحرك سعر منتج السولار منذ أكثر من 30 شهرًا، مراعاة للأحوال المعيشية للمواطن المصري، وتحملت الدولة 4.25 جنيهات دعمًا عن كل لتر، حيث بلغت تكلفة السولار 11 جنيهًا (0.58 دولار) في آخر 6 شهور في حين كان يباع بسعر 6.75 جنيهات.

وشدد “كاسب”، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، ضرورة تشديد الحكومة الرقابة على السلع في الأسواق لضبط الأسعار للمستهلكين، مضيفًا أن تجار الجملة رفعوا أسعار المنتجات بعد دقائق من إعلان الحكومة زيادة سعر السولار بنسبة متفاوتة تتراوح بين 20-30%، وهذه النسبة لا تتناسب مع الزيادة المحدودة في سعر السولار.

وحذّر رئيس الحكومة، في بيان رسمي، من استغلال تجار زيادة سعر السولار في رفع أسعار السلع، لافتا أن دراسة لاتحاد الغرف التجارية أكدت أن زيادة أسعار المنتجات البترولية لن تتجاوز نسبة تأثيرها على التكلفة 1 إلى الألف.

وأشار يحيى كاسب إلى أن استمرار تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على توافر المنتجات الغذائية في الأسواق، مما أدى إلى صعوبة توقع أسعار السلع، إلا أنه رجح حدوث زيادة جديدة في أسعار معظم السلع الغذائية بسبب استغلال تجار، مما يتطلب ضرورة التدخل من الجهات الرقابية لإحكام الرقابة.

من جانبه، قال رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، عطية حماد، إن الدولة ستتحمل فرق تكلفة ارتفاع سعر السولار لأصحاب المخابز، على أن يتم إضافته على تكلفة الدعم المقدم للمواطنين للحفاظ على سعر رغيف الخبز البلدي المدعم بخمسة قروش، مشيرًا في هذا الصدد إلى صدور كتاب دوري رقم 22 من وزارة التموين يوضح حساب تكلفة تصنيع الرغيف لتعديل تكلفة التصنيع بالمخابز البلدية التي تعمل بالسولار.

وأصدر وزير التموين علي مصيلحي، قرارًا بتوجيه الهيئة العامة للسلع التموينية التابعة للوزارة بسداد صافي تكلفة تصنيع رغيف الخبز المنتج بالمخابز البلدية، التي تعمل بوقود السولار طبقًا لما يتم إثباته من مبيعات الخبز على النظام بموجب البطاقة التموينية الذكية والحفاظ على سعر رغيف الخبز بخمسة قروش، حسب بيان صحفي.

توقع “حماد”، في تصريحاته لـ CNN بالعربية، استقرار أسعار الخبز في السوق سواء المدعم أو الحر خلال الفترة المقبلة، نتيجة ثبات أسعار تكلفة الإنتاج، وعدم وجود أية عوامل تؤثر على رفع السعر.

وسبق أن أصدر الاتحاد العام للغرف التجارية، بيانًا رسميًا أكد فيه أن قرار تحريك سعر البنزين والسولار لن يشكل تأثيرًا حقيقيًا على أسعار السلع الغذائية والسلع الأساسية، محذرًا من وجود فئة من المتلاعبين ممن يستغلون أي قرارات جديدة أو تغيرات في الأسواق لتحقيق مصالح شخصية بما يخالف ميثاق شرف العمل التجاري.

المصدر:- arabic.cnn.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى