صحة وجمال

الرضاعة الطبيعية “أفضل بداية ممكنة للحياة” بوصفها مصدر الغذاء الآمن والمغذي – صحة وجمال

 

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة كاثرين راسل، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، بمناسبة إطلاق الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية 2022، وشعار هذا العام “الدفع بالرضاعة الطبيعية: لنثقِّف وندعم”.

أفضل بداية ممكنة للحياة

إذ تواصِل الأزمات العالمية تهديد الصحة والتغذية لملايين الرُضّع والأطفال، باتت الأهمية الحاسمة للرضاعة الطبيعية بوصفها أفضل بداية ممكنة للحياة أكبر من أي وقت مضى.

 

وبينما تواصل الأزمات العالمية تهديد الصحة والتغذية لملايين الرُضّع والأطفال، باتت الأهمية الحاسمة للرضاعة الطبيعية بوصفها أفضل بداية ممكنة للحياة أكثر من أي وقت مضى، وفقا للمسؤولين الأممين.

“وأثناء أوضاع الطوارئ، بما في ذلك في أفغانستان واليمن وأوكرانيا ومنطقة القرن الأفريقي ومنطقة الساحل، تضمن الرضاعة الطبيعية مصدر غذاء آمنا ومغذيا للرضّع والأطفال الصغار، كما توفر خط دفاع قوي ضد الأمراض وكافة أشكال سوء التغذية بين الأطفال، بما في ذلك الهزال. وتعمل الرضاعة الطبيعية كذلك كلقاح أول للطفل، إذ تحميه من أمراض الطفولة الشائعة”.

ولكن مع ذلك، وفقا للسيدة كاثرين راسل والدكتور تيدروس، فإن الظروف الصعبة التي تعاني منها الأمهات في أوضاع الطوارئ، من قبيل الكرب العاطفي والإرهاق البدني والنقص في المساحة والخصوصية وسوء خدمات الصرف الصحي، تعني أن العديد من الأطفال يخسرون فوائد الرضاعة الطبيعية التي تساعدهم على البقاء على قيد الحياة.

أكثر عرضة للأمراض والوفاة

“ويتلقى أقل من نصف المواليد الجدد رضاعة طبيعية في الساعة الأولى من حياتهم، وهذا يجعل الأطفال الذين لا يتلقونها في الوقت الصحيح أكثر عرضة للأمراض والوفاة. ويتلقى 44 في المائة فقط من الرضّع رضاعة طبيعية خالصة في الأشهر الستة الأولى من الحياة، وهذه النسبة أقل من الهدف الذي تنشده جمعية الصحة العالمية ويبلغ 50 بالمئة بحلول عام 2025”.

وأكد المسؤولان الرفيعان أن حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها ودعمها باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى، وليس فقط لحماية كوكبنا بوصف لبن الأم يمثل النظام الغذائي الطبيعي والمستدام الأول والأهم، بل أيضا من أجل بقاء ملايين الأطفال ونموهم وتطورهم.

توصيات

ولهذا السبب دعت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية الحكومات والجهات المانحة والمجتمع المدني والقطاع الخاص إلى الارتقاء بجهودهم من أجل تحقيق الأهداف التالية:

إيلاء الأولوية للاستثمار في دعم السياسات والبرامج المعنية بالرضاعة الطبيعية، خصوصا في السياقات الهشة والسياقات التي يعاني فيها الناس من انعدام الأمن الغذائي.
تزويد العاملين المعنيين بالصحة والتغذية في المرافق والمجتمعات المحلية بالمهارات التي يحتاجونها لتوفير استشارات جيدة النوعية ودعم عملي للأمهات ليتمكنَّ من تقديم الرضاعة الطبيعية بنجاح.
حماية مقدمي الرعاية والعاملين الصحيين من التأثير التسويقي “غير الأخلاقي” من قبل شركات تصنيع بديل لبن الأم، وذلك من خلال التبني الكامل للمدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم وتنفيذها، بما في ذلك في الأوضاع الإنسانية.
تنفيذ سياسات صديقة للأسرة تزوِّد الأمهات بما يحتجنه من وقت ومجال ودعم لتقديم الرضاعة الطبيعية.

المصدر:- news.un.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى